Wednesday, February 29, 2012

صبرا ... أنني راحل غدا ...

لقد علمتني الأيام دروسا
أصبحت بها ... حكيما
أن يوما أتى لابد أن يرحل
وأن جرحا بدى لابد أن يبرئ
و أن دمعا هطل لابد أن يجف
لو دامت لغيرنا الليالي لما وصلتنا
و لما سمعنا صيحات بكاء على الراحلين

علمتني الحياة حكما
أمسيت بها ... عارفا
حياة بلا أمل ... لا روح فيها
حياة بلا ألم ... لا طعم فيها
حياة بلا موت ... لا حياة فيها

سأنتزع الخير من جذور الفشل
لأصعد درجات الى السمو
سأرقى و أرقى و أرقى
في عالم المثال و الكمال و الآمال
و أسطر صحافا تخلو من الأوهام
ليدركها ذوي الأفهام
و أنهي سجل بقائي بلحن
يفوق كل أنغام. يشدو:

صبرا ... أنني راحل غدا ...

القطاع البتروكيميائي المحلي .. الى أين؟

تعتبر "القيمة المضافة" الى المواد الاولية لتحويلها الى منتجات هدف تصبو اليه كل المنظومات الصناعية القائمة آو المستقبلية في جدواها الاقتصادية. و في قطاع الصناعة النفطية يتبلور دون شك في الصناعات البيتروكيميائية التي تعتبر منتجاتها من المواد الكيميائية موادا آولية للصناعات التحويلية الى المنتجات الاستهلاكية ذات الاستخدام اليومي من مستحضرات النظافة و الجمال مرورا بالحاويات البلاستكية و الاطارات الى مواد البناء و الاصباغ و غيرها، بأجملها منتجات تم تصنيعها من مواد بتروكيميائية انتجت لاضافة قيمة الى النفط الخام و مشتقاته. فعلى سبيل المثال لا الحصر، القيمة السوقية لبرميلا من النفط الخام قد تتراوح بين $110-120 بينما القيمة السوقية لبرميلا من مادة البنزين (مركب اروماتي بتروكيميائي) تتجاوز $160 . علما ان برميلا من النفط يمكنه انتاج على اقل تقدير ما يقارب ثلاث براميل من مركب البنزين (ليس الوقود المتعارف عليه خطأ بهذا الاسم) ان حول باكمله الى مركب البنزين نظريا بعمليات التكسير و اعادة التركيب الكيميائية بعمليات تكنلوجية متاحة.
تنقسم الصناعات البتروكيميائية الى غير هيدروكربونية و هيدروكربونية. فاما الغير الهيدروكربونية فتعتمد على انتاج الامونيا المصاحب آو المنتج من عمليات نفطية سابقة و تحويله الى اليوريا و فوسفات الامونيوم (ليستخدم بالاسمدة) و عليه تأسست شركة الصناعات البتروكيميائية في الكويت لهذا الغرض لتغطية الطلب العالمي للاسمدة في الدول الزراعية. اما الصناعات البتروكيميائية الهيدروكربونية ذات السوق الاكبر فانها تنقسم اجمالا الى نوعين بناءا على المواد الأولية : أوليفينية أو أروماتية (عطرية) وتمتاز تلك المواد بخاصية النشاط التفاعلي الكيميائي (Chemical Reactivity) مما يؤهلهما للاستخدام لتصنيع باقة كبيرمن المواد الكيميائية الصناعية. و يآتي على رأس المجموعة الأوليفينية الايثلين و البروبلين و يتصدر المجموعة الأروماتية مادة البنزين.
تعد دولة الكويت الثالثة خليجيا في انتاج مادة الاثيلين التي تنتجها شركة ايكويت و هي نتاج شراكة حكومية وقطاع خاص محلي و عالمي. وقد حث نجاح ايكويت الدولة في تكرارها عبر السعي لتأسيس شركات أخرى : شركة الاوليفينات و شركة العطريات و شركة الستايرين لتشكل مجمع بتروكيميائيات بادارة شركة ايكويت المتميزة ولذا عرف بمشروع ايكويت 2. و قد أتيح للقطاع الخاص المشاركة عبر شركة القرين المساهمة العمومية المدرجة بالبورصة الكويتية. يبين الرسم التوضيحي الشركات البتروكيميائية و تداخلها. ولعل معارضة البرلمان الكويتي التي أجهضت صفقة الشراكة ذات 5.3 مليار دينار كويتي بين شركة الصناعات البتروكيميائية و شركة الداو للكيميائيات أبعد القطاع البتروكيميائي المحلي من التصدر عالميا كأكبر موزع لمادة الاثيلين العمود الفقري للصناعات البتروكيميائية لتستبدل بمشروع تأسيس مشروع اوليفين 3 و المقدر قيمته 1.4 مليار دينار كويتي لانتاج الايثيلين لتغطية الطلب العالمي المتسارع.
لا يزال القطاع البتروكيميائي المحلي في مرحلة النمو البطيئ في الكويت مقارنة بالتسارع الغير مسبوق في المملكة العربية السعودية و دولة قطر في الاعوام السابقة. ففي النصف الأول لعام 2010، بلغت صادرات الكويت من النفط و مشتقاته 8.4 مليار دينار كويتي و الصادرات من البتروكيميائيات 235 مليون دينار كويتي وهي نسبة متواضعة بالرغم انها تشكل نصف الصادرات الغير نفطية. ومن دواعي الاستغراب ان لا يتمكن القطاع الخاص المتخم برؤوس الاموال ان يلد من رحمه منشأة صناعية بتروكيميائية ولعل غياب البنية التحتية الصناعية الملائمة سببا قد أرهق صناعي الكويت ذكره.

Saturday, April 23, 2011

و الجنة اللي ما فيها ناس ما تنداس ...

لعل اكثر الادلة اقناعا اننا لم نتطور من القردة هو الوحشية الذي يتعامل البعض من اتباع الجنس البشري مع فصيلته ,,, ان الحيوانات لتشمئز مما يفعله البشر مع من يخالفهم الرأي و المنهج .... الجميع دون استثناء لأحد ....



تحت دعوى حفظ النظام ينتهك .... حق ندى في ايران و عمر في العراق و حسين في البحرين و مروان في سوريا و صالح في اليمن و البوعزيزي في تونس و جعفر في الاحساء و مدحت في مصر و ادريس في ليبيا و عبيد في الكويت و غيرهم ... لقد انسونا كلهم صرخات الطفل محمد الدرة في بيت المقدس بين يدي والده المغصوب حقه منذ امد طويل في حياة كريمة ...



لماذا يمنع الانسان الحاكم أخيه الانسان المحكوم حقه في التعبير عن وجهة نظر قد لا ترقى ان تكون جملة عربية صحيحة ... وجهة نظر بلغت من البساطة حد السذاجة لطيبة قائلها... وجهة نظر لا تجد في قائلها سوى رغبة لحياة أفضل ... لا يجوز لأحد منعها ... وجهة نظر وان قيلت بقلة ادب او ذوق او تجريح.... فان ما يجهله الكثيرين ان عناد الأطراف عن الاستماع لبعضهم بعضا ما هو الا شرارة غضب ... و الغضب شهب الشر بلا شك ... الحلم ضرورة عند تقارع الالسنة وغياب الاسنة ...



كلنا في حاجة الى كــــلنا ... و الجنة اللي ما فيها ناس ما تنداس ...



اضطررت أن أكتب بعد ان تعالت صيحات متزايدة بين الشعوب لالغاء الطرف الاخر و التعامل معه كعدو !!!! لنضحك على ما نختلف عليه و نجعل خلافاتنا نكات بيننا بكل حب دون الم ... الحب عنوان أولي و ليس ثانوي ... في العلاقات الانسانية !!!!



دع البشرية ... و ادخل الانسانية !!! كن انسانا حاكما كنت او محكوما و دع عنك صيحات الشر ... و السلام ختام

Wednesday, July 14, 2010

فورة تعقبها ذروة !

يخرج الذهب الاسود الساكن غياهب سجون الصخور هاربا من حبسه بفورة مدفوعا بعلو ضغط طبقات الأرض السفلى ليستقر في مستودعات بشرية الصنع لينتظر مصيره المجهول على يد الكائن الحي الأوحد على وجه البسيطة الذي لا يرعى حقا للبيئة الحاضنة لمكنونات الكنوز له ولغيره من الكائنات لعل جبلة الفرد البشري هي الاسراف في كل شي والتطرف في استهلاك كل ما يجلب له اللذات المشبعة لمادة وجوده.
لا يختلف عاقلين على أن المورد النفطي الممكن استغلاله محدود الكمية و ان طال الزمان على تركه فسيأتي زمن محدد الوقت نودع فه القطرة النفطية الأخيرة. لم يعد ادراك حقيقة اليوم الموعود وهما ولم نعد نقبل الدخول في مهاترات لفظية تناصر احتمال ديمومة المورد؟ فلم نعهد موردا طبيعيا دائما. فان كانت الشمس المضيئة تحتضر و ستلفظ يوما انفاسها الأخيرة فاعلم يقينا ان الطاقة اللامتناهية الزمن لم يعرف اليها سبيل. الحقيقة أن المستودع النفطي محدود و آيل الى الزوال لتبقى اسئلة حائرة امثال متى؟ وكيف؟ وثم ماذا؟ وما أعددنا للبقاء؟ هاجس من له قلب حي وعقل مستنير قد جعل الأنا عنه بعيدة وركن الى فكر المستقبل.
أرشدنا المنطق الرياضي أن نقطة ابتداء الدالة وشكلها ترشدك الى النقاط الأخرى القادمة بشرط صحة الدالة فالتحليل الرياضي يستدل فيه منذ عرفنا الرياضيات علما يستنار به. ولذا ارتكزت النماذج الرياضية الحديثة في السعي على التنبؤ في اضمحلال الموارد الطبيعية بأجملها لعل الهدف هو اطلاق صافرات الانذار الأولى والدخول في الوقت الضائع القصير المدة لانقاذ ما يمكن انقاذه.
صناعة النموذج الرياضي تبنى على قواعد بيانية كلما ازدادت دقة يتمتع النموذج الرياضي بالمقدرة على التنبؤ المستقبلي و هنا يكمن الضعف الذي يلحق في العديد منها لغياب البيانات الصحيحة الدقيقة وبالرغم من ذلك نرى الكثير من المحاولات الجادة العلمية منها والفلسفية لترسم لنا صورة كالحة السواد للذهب الأسود في نهاية المطاف.
لم يعد معرفة التوقيت ضرورة بقدر تدارك التبعات . انها المسئولية التاريخية التي نحملها على عاتقنا أمام الاجيال القادمة والقرون اللاحقة. ان قصر النظر يخلق قلة الحيلة والاستسلام لواقع البقاء الشخصي المؤقت.
آلت مجموعة دارسي ذروة النفط في الكويت أسوة لزميلاتها حول العالم أن تكون صدى المستقبل الذي يسكنه الابناء والاحفاد الذين قد ولدوا في زماننا ندعوهم ان يكونوا خيرا منا في حفظ الموارد المحدودة الاساس في ديمومة الحضارة الانسانية فنجنبهم فورة الاقتتال والدماء بعد بلوغ الموارد الذروة.

Friday, April 16, 2010

دموع بابلية

دموع معلقة على و جنتيها

كثمار بابل معلقة

جفت و ما تلتها دمعة

أأمطار صيف حارق

أم غيث شتاء منصرم

أبكيت قلبي يا دموعا

لكنني صارم الطبع لزوم الأدب

ابنتي سكناك ماء دمي

عنوانه روح أملي

قد عَلُقت أكفي في سماء النور

و تسمرّت عيناي في دمعتك

أرى العالم جديد مذ عاد

قديم في دفتري

عدو ولاّ حبيب ...

توجع الطعنات المتتالية ممن "يحسبون " أصدقاء و أحباب ... لعجزك الرد عن نفسك امامهم لما يتسبب شماتة الاعداء ... لعل ذلك مصداقا للقول "ان كنت تحذر عدوك مرة فاحذر صديقك الف مرة" ... ان الصديق الغادر يستحق ان يوقع به شديد الالم من العقاب أكثر من العدو الواضح الشريف في قتاله معك و ان خبثت اساليبهو حيله ... طريقناالسائرون فيه موحش و شديد الحلكة لا يكاد بعضنا ان يرى الألغام فيه ... بلى ان اشرس الاعداء نفسك التي بين جنيك ... و أهون أعدائك الاكثر بعدا ... لعل شدة الخطر تتناسب مع مربع المسافة عنا كغيرها من قوانين الطبيعة

في الاونة الاخيرة .. توالت حكايات الغدر و الطعن علاوة على ما شهدناه من الكثيرين من الاساءة لاخوانهم لمصالح دنيوية مؤقتة زائلة ... لم يعد العنوان الحقيقي للفضيلة حاضرا بقدر ما اعتدنا على الررذائل عناوينا رئيسية في حياتنا كما هي في "جرايدنا" بل صحائف تأريخنا ... و السلام ختام




Monday, April 12, 2010

عفوا ... أنتم لستم بطلاب علم

السمات العامة لطالب العلم كثيرة ... أقلها القراءة و أعظمها الابداع و الانتاج !!! و الخواص المشهورة في زمننا الحالي فتتلخص بالاتي

- دراسة الاستاذ من الناحية النفسية للتمكن من اقتناص الدرجات
- البحث عن اسهل طريقة لعبور المقرر الدراسي
- اتباع سياسة النقل الاعمى و المباشر دون قراءة المنقول
- الغش بجميع الوسائل المتاحة
- استخدام المسكنة و الالحاح و"الحنّة" المتسارعة
- البحث عن اقارب أو عقارب للنيل من الاستاذ سعيا وراء الدرجات
- البكاء و النحيب و اللطم و العويل مع المياعة و الصياعة اذا لزم الامر
- اهدار الكرامة و ذلك لعدم و جود تعريف لها بالاصل في قاموس الطلبة
- اثارة الشائعات و النعرات و التفاهات حول المقرر و استاذه
- كل طريقة أو وسيلة مشروعة أو خلافه من اجل عدم الدراسة و طلب العلم

عفوا ... أنتم لستم بطلاب علم ... و السلام ختام


Thursday, January 7, 2010

تدني مستوى الحوار ...

مع جفاف المناخ الصحراوي برده و حره ، يخلق البشر مفرداتهم و عباراتهم التي تتسم بالقسوة عينها و ان استخدموا النثر أو الشعر أو السجع أو الطرب و الغناء فيها ... تظل في الكلمات و العبارات من الجفة و الجشوبة و الخشونة الكثير ... بالطبع للقاعدة شواذها ... و يعزو البعض هذه القسوة اللفظية الى أمور عدة

- الخجل من استخدام المفردات الطيبة
- سوء الخلق في السلوك لفظا و عملا
- النرجسية و الاحساس بالعلو و الرفعة
- الرغبة في الغلبة و الانتصار بسوء الادب
- سفاهة العقول و قبح السريرة
- عدم التعود على مبدأ الاعتذار و الشكر في القول أو العمل
- "ثقل الدم" عشان لا يقولون خفيف !!!
- الخوف من انتقاد السفهاء من الناس

يصادفني احيانا ... من لا يقرأ أو يبحث في أمر و يناقشني بل و يجادلني و استحي ان أسكته أو ألجمه و أدعه حتى تبلغ نفسي التراق منه و أقول له سلامــــا

يزعجني كثيرا ... من لا يفقه ما أقول اما لغموض المعنى في ذهنه أو لجهله في مقدمة الشيئ أو لسوء فهمه و يرفض الاستيضاح و يبني الردود على أوهامه و يسميها اجتهاد بل و يتهمني في قصدي !!!

يبكيني ليس بقليل ... من لم يجد في مصادر معلوماته سوى "وكالة يقولون" ليس الا !!!! و كلام جرايد

يغضبني دائما ... من يظن انه على صواب و ان كلامه مسدد الجواب و لا تعدو حجته سوى حديث بلا أسباب ... لغو في لغو و لهو في لهو

يقتات الاعلام يوميا بل في كل لحظة على المساكين ممن انحصرت ثقافتهم و تنامت أفكارهم من برامج حوارية و استفسارت شرعية و أحلام هوائية و سخافات تسوقية و مناظر وهمية و اخبار موجهة لا يصدق فيها الا اسماء الوفيات و حتى الاخيرة أحيانا تنقل خطأ !!!! ... و السلام ختام

Thursday, December 24, 2009

صعوبات التعلم

هذه مقالة كتبتها مجموعة قد قمت بتدريبها في احد الدورات عن صعوبات التعلم ... المقالة نتجت بعد مشاهدة برنامج عن هذا الموضوع من اعداد مركز تقويم و تعليم الطفل

اعداد السادة الافاضل : ابراهيم خلف - أحمد العثمان – أحمد الحربي – خالد العثمان – خالد العازمي– عبد الله- فهاد السبيعي –

المقدمة
ان صعوبات التعلم هي اختلاف مقدرة الانسان بالتعلم و ادراك اللغه,والانتباه,وصعوبات التركيز ..تنتشر هذه الظاهره بالآونه الاخيره عند الكثير من الاطفال في مراحل التعلم وهي عادة ماتجعل الطفل يصاب بالانطواء أو الاحباط النفسي وهي امراض او اعراض لاتتضح عليه الا عندما يكبر فالسن فيصبح ماضيه اثر على حاضره ومستقبله فان لم يتداركها البعض لاطفاله فانها سوف تؤثر عليه ويجب ان يكون هناك تعاون بين الاسره والمدارس والمجتمع لكي يقضى على هذا التاثير السلبي لدى الطفل

تعريف وأنواع صعوبات التعلم

صعوبة التعلم هي عبارة عن اضطرابات تؤدي إلى قصور في فهم لما يسمع و لما يرى و ربط المعلومات التي تأتي من المخ مع بعضها البعض. وهذا الأمر يؤثر في الناحية اللغوية و الذاكرة و الانتباه و حتى حركة العضلات.

من أهم أنواع صعوبات التعلم هي الدسلكسيا والدسكراقيا والدسكاكوليا. فالدسلكسيا هي عبارة عن عسر في القراءة سواءك انت قراءة الكلمات أو حتى تهجئة الكلمات. فالشخص المصاب بهذه الحالة تكون قراءته بطيئة في الغالب و تكون بصورة معكوسة أو قد يتم حذف أو إضافة الحروف أثناء القراءة. و الدسكرافيا هي عبارة عن صعوبة الكتابة. فالشخص المصاب بهذه الحالة يكون خط يده غير مقروء بتاتا قد يشبهه البعض بخط الطفل. أما الدسكاكوليا فهي عبارة عن صعوبة في أداء العمليات الحسابية بأنواعها.

التجارب الشخصيه

هناك العديد من الاشخاص الذين يعانون من الصعوبه بالتعلم وذلك بعد التجربه على عينات من هؤلاء الاشخاص لكونهم يعانون من صعوبه بالتعلم حيث اكتشف ولي امر الطالب عبد الرحمن وموضي صعوبه بتحريف الكلمات ونطقها بصعوبه وبعد ان تم العرض على مركز تقويم الطفل اكتشفو بانه ابهم عبدالرحمن يعاني من دسكليسيا احد صعوبات ااتعلم وهناك الكثير اللذين تم اكتشافهم من قبل وهو احمد التلميذ السابق في مركز تقويم الطفل و الذي اصبح بعد التقويم خريجا جامعيا

آثار صعوبات التعلم

تتلخص الاثار فى صعوبة التعلم بالاثار النفسية خاصة في مرحلة الطفولة .الاثار هى اشد ضراوة لانها تجعل من الطقل اما عدوانى وانطواى وبالتالى تجعله شخص غير سوى كما ان الاسرة تعانى من اثار نفسية تتوتر فيها العلاقات بين افراد الاسرة اما الاثار الاجتماعية الناتجة من البيئة المحيطة باالطفل اذ ان الوالدين يعانون اشد المعانات لرؤية ابنهما بهدة الحالة وتنتج اثار سلبية بين الطفل واحد الوالدين وبين الوالدن احيانا نتيجة عدم فهم احد الوالدين لطبيعة الطفل اما اثر المدرسة فنتائجها سيئة جدا لعدم تفهم المدرس لحالة الطفل وايضا سخرية زملائة منه خاصة اذا لم يكن هناك تعاطف مع الطفل من المحيطين به

تشخيص صعوبات التعلم

يرتكز اساس الموضع بأنه من الصعوبة اكتشاف الحالات ،حيث ان التشخيص الدقيق للحالة يتطلب اجراء اختبارات خاصة تعد بواسطة خبراء متخصصين والتي تفشل المدارس العادية في اجرائها،ومن على ضوء نتائجها يمكن تحديد درجة الصعوبة و التي تنقسم لثلاثة انواع البسيطه، المتوسطة و العالية وكلما كان التشخيص مبكر كان العلاج ناجعا

علاج صعوبات التعلم

يعتمد العلاج على ثلاثة محاور

اولا :_ الاسرة وتكون عامل التشجيع والتحفيز ليكون الطفل قادر على مجاراة زملائه فى التعلم وكذلك من الضرورى متابعة الاسرة

ثانيا :- المجتمع يجب عدم التقليل و الاستهزاء من الذين يواجهون صعوبات تعلم

ثالثا:- المدرسة:- يجب على المدرسين ان يكونون ملمين بطرق تدريس الطلبة الذين يعنون من صعوبات التعلم

الخاتمه

ان التعامل مع حالات صعوبات التعلم في وقت مبكر يعد و قاية و انقاذ لحياة الافراد القاصرين . لذا ان المجهودات الفردية في خدمة هؤلاء لا يمكن ان تكفي. ان تدريب المعلمين للكشف المبكر عن الطلبة الذين يعانون صعوبات التعلم له توفير للجهد للمعلم الغير متخصص و رحمة للطالب الذين يستصرخ لانقاذه !!! و السلام ختاما

الشكر و التقدير للمشاركين في الدورة التي أقيمت في مركز التدريب البترولي و ألف تحية للاستاذة الفاضلة قاتن البدر و الدكتر جاد البحيري القائمين على مركز تقويم و تعليم الطفل في السرة

http://ccetkuwait.org/


Tuesday, December 22, 2009

قرأت لك : تاكسي ... حواديت المشاوير

أمتعني كتاب طريف ... شدني في بادئ الأمر وصوله الى الطبعة السادسة عشر ... المؤلف خالد الخميسي متواضع الشهرة ... الكتاب لا يعدو سوى حكايات واقعية يرويها المؤلف عن لسان 57 سائق تاكسي في القاهرة من أصل 80 ألف ... تصوير اجتماعي بالغ الاهمية لعلماء الاجتماع و النفس لما ينقله الكاتب عن سائقي التاكسي ... يجسد الواقع الأليم الذي تعيشه أمة سجلت تأريخا و تراثا بشريا عالميا في الماضي السحيق و القريب الى منتصف القرن الماضي ... تصويربائس مبكي و مضحك في الوقت نفسه ... انهيار القيم لا معنى له عندما يكون الفقر هو الهاجس ... مأساة تلو الاخرى تدور في فلك الرغيف ... فيغيب مفهوم العفة و الشرف و الكرامة و تستبدل بالكذب و الخيانة ... لا يقع اللوم على الأنظمة أو البشر فالظلم سنة البشر منذ و جدوا ... كانت الحواديت مألوفة بعض الشبئ و لكن ان تجمع في كشكول و احد هو ما جعلها شيقة للقراءة و العزاء لحضارة السبعة آلاف سنة !!! ... و السلام ختام

مواقع عن الكتاب
http://www.khaledalkhamissi.com/index.html
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=47063

Monday, December 21, 2009

فؤاد الرفاعي ... محمد الجويهل ... نصر حامد أبو زيد ...

سأل سائل عن القاسم المشترك بين الثلاثة ... الذين اعتبرهم بعض الأفراد من الشارع الكويتي أعلاما و تراجما و رموزا تأريخيين ... على الأقل صرف عليهم حبر المطابع و أوراق الشجر و وقت الكتاب و كهرياء نقل المعلومات ... صراحة السؤال أزعجني لأنه لا علم لي في مجاهيل العلوم الدينية أو السياسية ... أنا أعشق الرياضيات و اتلذذ بالفيزياء و البحث في الظواهر بجميع أنواعها و لان الثلاثة احد الظواهر المؤقتة في التأريخ البشري كغيرها من الظواهر البشرية و لا أشذ عن ذلك ... ففكرت كالباحث الصغير (أيام المدرسة) و أوجدت اوجه الشبه
  • يشترك الجميع بوجود حرف الدال
  • الثلاثة ذكور
  • الثلاثة شعرهم خفيف - الحمد لله الكل في الهوا سوا
  • قوبلوا بردود أفعال عنيقة شوية من غير معنى
  • يبيعون كلام مترف عديم الفائدة
  • يتكلمون اللغة العربية
  • مواضيعهم مثيرة
  • موجودون في لحظة من الزمن في الكويت
  • ظهروا بعد الاستجوابات الاخيرة
  • حطوهم أو تكلموا عنهم في تو الليل
  • ظهروا في الصفحة الاولى
على وجه العموم هذا ما و جدته مشتركا و النقاط المذكورة عديمة الفائدة و لا تشير الى اي شيئ علمي و لذا لا يوجد قاسم مشترك
و السلام ختام !!!

Thursday, December 3, 2009

مؤامرة في المنزل *

كان البيت الذي جمع الجميع متواضعا حتى النهاية ... الجد و الجدة و الابناء الثلاثة و الأزواج الثلاثة و الأحفاد السبعة ... لم يكن في الأجواء منغصات و لا مكدرات لسبب بسيط الكل مشغول في عمله أو لعبه ... مشغول بمعنى الكلمة !!! عاد الجد يوماكعادته ... جمع ابنائه ليذكرهم بعمره المنصرم و اشتياقه للحاق بمن مضوا قبله ... فأمر احدهم ان يكون قائد المنزل و حارسه الامين و طلب من الاخر ان يكون التاجر الذي يكفل للجميع احتياجاتهم و اما الاخير فسلمه مقاليد الحكمة و أمره ان يرشدهما الى صحيح الأمور وان يكون ناصحهم ... رحل الجد تاركا القائد و التاجر و الحكيم ... عاش الثلاثة بعد رحيل الوالد برهة من الزمن يعملون بما أوصاهم ... فللقائد السمع و الطاعة و للتاجر الراحة و السند و للحكيم الاشارة و الاستشارة ... فاتقـنوا صنائعهم و نما بيتهم بهم و هنئوا بمعائشهم ... الكل يعرف حده و مده دون اعتراض ... نعم يحدث الشد ككل البيوت لينتهي برخاء و سلام ... كبر الثلاثة ناسيين السبعة في زخم البناء ... ما نقلوا حكمة الجد فلم يعشها الاحفاد كل ما وجده الأحفاد راحة و دعة وترف و مرح و لذة بلا ألم و دمع فرح لا حزن فيه ...انتبه الاباء الثلاثة متأخريين فبكوا بشدة لنسيانهم و التمسوا لانفسهم الاعذار ... في ليلة غابت أنجمها بنور البدر سمعوا الاحفاد يتآمرون فشهقوا ثلاثتهم معا و رحلوا الى ابيهم ... الجد الذي صنع منهم رجال ... و السلام ختام

*هذه من حكاياتي لابنائي عند النوم ... تعليقهم: بابا احنا خمسة ... ثلاثة عرفنا شيسوون بس باقي اثنيين شنو يسوون ... سؤال صعب ردت احداهن اكيد يتآمرون !!! ... بابا: يعني شنو يتآمرون ... في القصة القادمة ان شاء الله اذا الله احيانا نقول

Monday, November 30, 2009

TIMSS

في حوار مع الرجل المعلم الفاضل الذي حمل على أكتافه آلام ابنائنا الطلبة و صراخه المتواصل الغير مسموع في أروقة الوزارة الى ضرورة الانتباه الى مستوى الطلبة الرياضي أسقط اللائمة معظمها على الضعف الشديد للكادر التدريسي و نقص الساعات الدراسية في المقررات العلمية الاساسية و على رأسها الرياضيات ... مما دفعني أن أثير هذا الامر فان الضعف الواضح في مادتي العلوم و الرياضيات الاساسيتين في المراحل الثانوية و الجامعية يعزو اصله الى المرحلة المتوسطة و بالاخص في الصف الثامن و التاسع الذي يشكل منصة انتقال الى المرحلة الثانوية .

عام 99 شاركت الكويت في اختبار "تمسس" الدولي الذي اثبت الامر جليا في مدى تدني المستوى العام ... و النتائج في هذا الموقع - انظر موقع الكويت
http://4brevard.com/choice/international-test-scores.htm
و التقرير النهائي في الموقع
http://nces.ed.gov/pubs99/1999081.pdf

المستوى العلمي لطلبة المرحلة المتوسطة بالغ الضعف لان عدد ساعات العلوم و الرياضيات في التدريس منخفضه جدا بالمقارنة مع المتوسط العالمي و افتقارها للمسائل الحياتية ... علاوة على الضعف الشديد للكادر التدريسي

و يرتكز الحل العملي على أمرين الاول تعديل الحصص و الثاني التدريب المكثف للكادر التدريسي على ان يتم العمل بالثانية أولا و الاولى ثانيا ... لقد ذكر و نوقش الأمر كثيرا في الماضي بين المعلمين و المعلمات الحقيقيين حتى انتحرت اصواتهم ... لن يفهم أهمية المواد و المقررات العلمية الا من كانت تخصصاتهم ليست انشائية ... عموما احنا تعلمنا ان اللي يروح أدبي المو شاطر !!! طبعا باستثناء اصحاب المزاج الادبي و غالبا هم قلة ... مناهج الوزارة تدور حول المقررات ذات الطابع اللاعلمي ... يا حبذا لو يعيدون نظر و يزيدون الطابع العلمي شوية ...

هذا الكلام في موضوع الاختبار من عام 1999 و نحن الان عشرة سنوات منذ تاريخه و لم نرى اية اثار ايجابية في المستوى الا ما شذ و ندر من طلاب العلم الذاتـيين ... لمن لا يدري ان الرياضيات على وجه الخصوص هي لغة العلوم الحديثة ... فكيف نتخاطب مع العلم و نجهل لغته ... الحل ان نكون مثل أمريكا و هو استقبال العقول و توطينها و عدم الاكتراث بالمواطن الكسلان المتدني علميا و رياضيا ... من الاخر ... نحن لا نقبل باستقدام العقول و لا تطوير العقول ... ما الحل ؟؟؟ ... سينما و قهوة و فرارة و موسيقا و رقص و طرارة درجات ... و السلام ختام

Tuesday, November 24, 2009

ترجلوا عن بروجكم العاجية

من خلف البروج العاجية


يسخر منا هؤلاء المترفون

منا نحن المتعبون ، المرهقون ، الضاجون

السائرون ، الطالبون أقواتهم

أصبحنا نكتة سخيفة في أنديتهم

ووجبة ساخنة على موائدهم


ظنوا خلف أبراجهم روض الجنان

و في قصورهم أمن و أمان

لست أرى الا عقولا خاوية من عشق الكمال


أي عقل في من يزدري الآخرين

و أي حكمة في من يحتقر المساكين

و أي نهى في من يمجد الظالمين

الى أين تذهــبـون ...


سينخر الردى عاج بروجكم

ليرديكم تحت الثرى

وليمة للديدان

كأني أراها قد سكرت من حرام دمائكم

و اتخمت من حرام أجسادكم


ان كان فيكم حكيما فليترجل قبل السقوط ... و الا فلا سلام في الختام

Monday, November 23, 2009

أنا أتحلطم ... اذا انا كويتي

لا الوم القاطن في قرية في الهند ان تحلطم على ندرة الموارد ... لكنه قليل ما نسمعه يتحلطم ... انه يوميا يكتفي بالعمل من اجل سد قوته ... لعله يعلم حقيقة انه لا حياة لمن ينادي و لا يوجد سوى العمل ليخرجه من حاله ... يجاهد يوميا دون كلل و يعود الى بيته كالطائر الى عشه ... و ان سمع ابناؤه يفكرون في التحلطم ... شرع بالغناء و الرقص ... لينتهي اليوم و يبدأ من جديد !!! هكذا يعيش بل هكذا أسس حضارته منذ القدم ... و على الدوام يحلم بيوم أفضل يجعله الوقود للبقاء ... انه حال قرى الصين و افريقيا والبرازيل و امريكا اللاتينية و سكان القبور في الدول العربية و غيرها ... لكنهم لم يتحلطوا كما نتحلطم في الكويت ... يقول أحدهم ردا على كلامي: "يا خوي الحالة النفسية متعبة أكثر من البيولوجية الافريقان "يواعة" بس ما فيهم قهر اللي فينا " ... صراحة صعقني !!! اريد ان افهم انسان افريقي وسط المجاعة يرى ابنائه يتضورون جوعا لا يعاني قهر ... و حضرتك مقهور لانه قرض المرسيدس ما راح يطيحونه !!! البجاحة في الرد : "يعني ترضاها العيال يركبون كيا" لالالالا ما أرضى على نفسي أكلمك !!! تقريبا انتهى حوار المتحلطم ... و قس على مثل هذا الكثيرون ... ننظر الى ما ليس عندنا و لا ننظر شاكرين الى ما عندنا ... لقد انكسرت الرقاب من النظر الى متاع الدنيا و لم تنكسر للشكر على نعمائه ... انني ابحث عن متحلطم بهذه المواصفات

  • أريد علما أنتفع به و لا أجد ولا زلت أبحث
  • أريد كتابا أقرأه و لا أجد و لا زلت أبحث
  • أريد أن أنام مبكرا و استيقظ مبكرا و لا استطيع و لكنني سأحاول
  • أريد ان أتحاور حوارا راقيا يجلو الجهل عن عقلي و لا أجد و لا زلت أبحث
  • أريد أن أعمل دون ازعاج ... هل هذا ممكن !!!


و لا نريد متحلطما كهؤلاء ...

  • الوالد شاري لي جمس و انا ابي بورش كايين
  • شنو البس ثلاث ارباع و الا طويل
  • انا ما اكل الا في لو نوتر ... انا اكل في بابا طاهر ليش - هذه من دكتور عندنا
  • انا اسافر ايكونومي ... انزين ادفع و روح جدام ... لا ابي ببلاش
  • ما في باجه في لندن ... و انا اكل باجه بالاسبوع مرة ... ردوني الكويت - و حنة و رنة حتى العودة
  • انا ما اركب باص ... ابي تاكسي ... ركبنا باص غصب ... الى يومك يتحلطم
  • ابي ادخن ... شنو ممنوع ... خلاص ما راح اسافر معاكم
  • ريولي تكسرت من المشي ... ليش تخلونا نمشي ... اذلف و روح بروحك
  • الدكتور قالي كلمة زعلتني ... أعادها خمس سنوات متتالية و لا ادري متى يقف
  • المجلس و المجلس ... ما صارت ... انزين ليش زعلان و انت ما تقدر تصوت !!! ... ما عليك فيهم
  • فلان تاجر بالع الاكو و الماكو ... انزين حضرتك تاجر ... لا ... على شنو متحلطم
  • ما في هدوم في السوق ... تم تكرار هذه العبارة أكثر من مرة ... انزين سوق الخام موجود و الخياط موجود ... ما لي خلق
  • المسؤول في الدوام موزين ... اوكي ... ليش ... كل ما يشوفني يعطيني شغل ... و انت موجود ليش ... زينة !!! يمكن


و لكم ان تزيدوا القائمة بما لذ و ندر من أخبار المتحـلطمـينن و المتحـلطمات الأحياء منهم و الأموات و لكم منا جزيل الشكر ... ولانني كويتي فانني تحلطمت على المتحلطمين !!! ... و السلام ختام

Friday, November 20, 2009

غراندايزر انطلق ...

الأطفال المساكين مجبورون على التفوق بالطول بالعرض من فوق من تحت لازم المحروس يرجع بامتياز الى أمه أو أبوه الذين عمرهما كله ما شافوا ريحة الامتياز ... نسأل الاب ليش تضغط على الولد ترى هذه قدراته و مقدرته ... رد علي : لا لا لا ما يدرس أنا أدري ما يدرس طالع علي !!! فسألت مستفسرا : لو نفرض انك كنت تدرس هل كان من الممكن ان تتفوق؟ فرد: أكيد لأصبحت دكتور جامعي ( اللي يسمع موت دكتور جامعة يعني مقطع الفهامية !!!) ... فقلت له و ببرود: أنا أعرفك انت كنت مولع بغراندايزر و لا تفهم شيئ غيره فما لا داعي "تشق ولدك" الناس قدرات ابحث له من الان على ما هو مبدع فيه ... و الخيارات مفتوحة في أشياء كثيرة ... لكنه لم يقتنع و يعتقد أنني لا اريد له أو لابنه الخير - الكلام من ثمان أعوام -... عموما الولد تخرج من سجن الاحداث منذ مدة !!! يعني تخرج من شيئ على الأقل !!! حالة لا أدري نادرة أم لأ ؟؟؟ و لكن دليل على حماقة الاباء و الامهات و جهلهم المستمر في ادراك عناصر التربية الاساسية !!! و تركيزهم المستمر على المباهاة الاجتماعية فقط و قدراتهم في اختيار الخادمة المربية من مكتب الخدم !!! ... ان ما يتمتع به اطفالنا على وجه العموم من خصال يرسم لنا و بوضوح شديد للمستقبل ... و اليكم بعض تلك الصفات مما استشعرت نتائجه في فصول الدراسة الجامعية نتاجا لتلك التربية و هناك استثناءات فعلية تشرق أحيانا من البعض

  • تفشي الأنانية و حب الذات الغير طبيعي
  • عدم المقدرة على انتقاء و اختيار الألفاظ في الحديث مع الغير كبارا و صغارا
  • غياب الادبيات و اللباقة واللياقة العامة - بالكويتي "ما ينعطون ويه" بل الكلام معهم مقزز
  • عدم القراءة و الجهل التام في مجريات الأمور
  • القاء اللوم على الاخرين - و كأنهم علماء وهم في الجهالة غارقون
  • التعامل بالكذب و خيانة الأمانة و كأنهما فضائل
  • الاحساس بالفوقية و العلو على الاخرين - على مجد لم يكونوا سببا فيه
  • عدم الاكتراث بقيمة مقتنياتهم التي لم يدفعوا لاقتنائها شيئ
  • لا داعي للاشارة الى ضعف تحمل المسئولية بل انعدامه
  • عدم المقدرة على الكلام المنطقي و صعوبة فهم الكلام المنطقي
  • الكلام أكثر من الاستماع و غياب التفاهم ... حوار طرشان
  • الدلع الغير طبيعي ... لا لا مو طبيعي بالمرة
  • استخدام كافة الوسائل المشروعة و غير المشروعة للحصول على أي شيئ
  • التبجح بالخطأ و التفاخر بالمسخرة
  • البحث عن الرزة بأي شكل من الاشكال
  • التدخل في أمور ليس لهم علاقة فيها
  • عدم المقدرة على التفرقة بين الخير و الشر

قد يتمتع البعض بهذه الصفات و يقول ... كيفي !!! و هنا الطامة فلندعو معا غراندايزر لينتقم !!! و افهم يا شاطر ... و السلام ختام

Monday, November 16, 2009

اللجنة العليا للاجازات المهنية

اللجنة العليا للاجازات المهنية

Professional Licensing Higher Commission

الرؤية

حماية المهن الأساسية في المجتمع: الطب بفروعه ، الهندسة و الادارة بفروعيها ، المحاسبة ، التعليم في مجمل اختصاصته و القانون في جميع أشكاله

المهام

  • منح اجازات مهنية للمهن الأساسية الخمسة
  • قياس كفاءة و فعالية مخرجات التعليم العالي قبل التحاقها باحدى المهن الخمسة

الأهداف

  • العمل على سن قانون يوجب الحصول على اجازة معتمدة من هيئة تابعة لمجلس الوزراء تجيز لطالبها العمل في احد المهن الخمسة
  • انشاء لجنة عليا تقوم باصدار الاجازات العليا وفقا لشروط مضافة الى الاجازة الدراسية

الأليات و مشاريع العمل

1. عرض المقترح على الجهاز الفني للديوان الاميري أو مجلس الوزراء مباشرة أو اللجنة التعليمية

2. تحديد الشروط الاضافية للحصول على الاجازات المهنية

3. صياغة قانون الاجازات المهنية

4. تقديم مقترح التعامل مع المهنيين الحاليين ممن لم يتجاوز عملهم الخمس أعوام

Sunday, November 15, 2009

عارض توصل ...

في أغلب دول العالم يلثم فم المعارض بتغييبه عن الوجود أو بقطع لسانه البيولوجي الا عندنا فقطع اللسان على طريقة أهل الكرم و العز ... نحن نقطع لسانه باغداء العطايا و الهبات و شرائه فان لكل منا ثمن مهما غلا يظل محدود بمحدودية المخلوق ... البعض يشرى بدينار و البعض بحور العين ... الكل له ثمن قد يقبضه اليوم أو غدا ... و قد أخرج لنا هذا النهج في التعامل مع المعارضيين نماذج غريبة و عجيبة قليل منها المفيد و كثير منها أهبل و عبيط !!! و لنا في الحي الجامعي زملاء رفعوا شعار المناهضة للادارة و قام آخرون في التشجيع و التصفيق !!! و أظهروا البطولات العنترية و المقاتل الهلالية و الخطب العجائبية و الحركات البهلوانية حتى أتتهم الأوامر العلية بالمراكز السَنية فتحولوا الى فئران طبية !!! بالطبع علميا و منهجيا اكتشفنا ان المعارضة خير طرق الوصول للقيادات العلوية ان كنت تتمتع بالصفات الاتية:

  • ليس لك في البلاد ألقاب عائلية
  • لا تجري فيك دماء بنفسجية
  • تلعب في مشاعر البشرية
  • تخترع أوهام لنفوس غبية
  • و تكتب في جريدة وثنية

نهنئ و نبارك عملاقا في فنون صينية !!! قرأ فن الحرب و لجأ لاستراتيجية و همية !!! "اخدع من حولك ومن ثم دعهم في أسواق النخاسة للمدير هدية" !!! وله جزيل الشكر لانه أرشدنا الى طريقة حقيقية واقعية لكنها لم تكن عنا خفية !!! ... مبروك و السلام ختام

Friday, November 6, 2009

عزائي لجميع مهندسي العالم

بعد أن تحولت مهنة الهندسة الى مهنة من لا مهنة له !!! و أصبحت قيادة المهندسيين المحترفيين على يد نماذج من خريجي الجامعات المعتمدة بقوة العلاقات !!!... عزائي لجميع مهندسي العالم !!! و يستحق العزاء حفلة تأبين من العيار الثقيل !!! كما كانت حفلة افتتاح مؤتمر تطبيقات الطاقة البديلة !!! ... رائعة تلك الحفلة الأولى بهذا الشكل على مستوى العالم المهني حتى قال فيها الفيزيائي النيوزلندي الزائر كلاما لا يمكن أن أذكره لشدة الوصف العاطفي الذي تفوه به اشارة الى المهندسيين العاملين !!! لماذا؟؟؟ تحولت هذه المهنة الراقية الى صندوق لجمع "لعُقل"فيه؟؟؟ الى مهنة تُحتَرف فيها "الفزعة" لأي شيئ؟؟؟ الى "صحافة" بدلا من "أفكار" هادفة؟؟؟ ... انهيار العقول على مستوى العالم أصبح سريعا !!! الويل و الثبور لكل من يشارك في هذا الانهيار... دعوهم حتى نرى الى متى ؟؟؟ سوف يسجل التأريخ حكم المهرجيين الذين قتلوا المهنة و لم يتكلفوا عناء تأبينها ... و السلام ختام

Tuesday, October 13, 2009

جامعتنا الوطنية

لم يعد يهمنا أن تكون جامعتنا الوطنية الفــتـية نبراسا بين الجامعات العالمية ... لأن أحلامنا تبددت كما تلاشت غيرها من الرؤى ... لم يعد المعلمون حقا جادون في اللحاق بالركب ... و لم يعد المتعلمون حقا مسارعون نحو المجد ... كل الأحلام و الآمال أخذت تنحصر في صورة اللات و العزى و أعني الدينار و الدولار !!! متطلبات الحياة هذا ما ندّعيه و نرفع عقيرتنا بغلاء المعيشة و نصطرخ معا طالبين المزيد !!! كأننا جهنم التي لا تكف عن طلب المزيد !!! و حتى المال لا نطلبه في البراري أو البحار !!! نطلبه في الدواوين و الأسفار !!! أن خير ما نوصف به أننا مثل "تمبل بو رطبة" الفاغر فاه تحت النخلة ينتظر وقوعها في فمه !!! كسالى في كل شيئ همنا علفنا و زينتنا و لا نحسن الا نقد غيرنا !!! خشب مسندة بل بهائم فرت من قسورة !!!

لنعد لمأساة تسمى جامعة و طنية سلكت دربا سريعا الى الهاوية ... لما أرتضينا فيها المتردية و النطيحة لترسم لنا خارطة طريق بلا هوية !!! ليست مؤامرة بل جهل مركب بل مضعف باجتهاد العالم الساعي وراء المجد الفاني ... في ظل اجتمعوا و عقدوا امرا و عليه تصالحوا على أن تكون جامعتنا مطية لأسر غنية لا تفقه الا في كسب الأموال و استعباد النفوس البشرية ... هذا فقه ليس للعلماء فيه معرفة علمية!!! ... أجادوا أن يخلقوا أصناما غبية في سنوات قليلة عتية !!! ... و حلبوا كل شيئ و انتهينا خارج الدائرة المعرفية و فتحننا دكاكين كأنها "بسطات" سمك رائحته عفنة غبية !!!...يا رجال العلم بل أدعيــاء العلم ... أضحى فيكم:

  • من لأصوات الطلبة يتباكى ليصل الى قبة الساسة البهية
  • وآخر لعشيرته يساند ابناء لها بدعوى قبلية
  • و آخر لطائفته يعزز بهم الشقاق و العنجهية
  • و آخر لذوي الأموال يشحذ دروسا خصوصية
  • و آخر يبكي على كل لجنة يدفع له فيها هدية
  • و آخر يرجوك مساندا في منصب فيه تفرغا و رواتب سخية
  • و آخر ينام في البيت هاربا من الدنيا و يقبض معاشا يسميه عطية
  • و آخر يريد الأكل حتى غشي عليه من كثرة الاحماض الدهنية !!!
فان كان جل من نراهم لا يخرجون عن العناوين الماضية !!! فكيف أن تكون جامعتنا في قائمة الجامعات العالمية و ان صرفنا كل أموالنا على حملة الثانوية لما و جدنا فيهم خيرا باستثناء الأقلية !!! ... و السلام ختام