Wednesday, February 29, 2012
صبرا ... أنني راحل غدا ...
أصبحت بها ... حكيما
أن يوما أتى لابد أن يرحل
وأن جرحا بدى لابد أن يبرئ
و أن دمعا هطل لابد أن يجف
لو دامت لغيرنا الليالي لما وصلتنا
و لما سمعنا صيحات بكاء على الراحلين
علمتني الحياة حكما
أمسيت بها ... عارفا
حياة بلا أمل ... لا روح فيها
حياة بلا ألم ... لا طعم فيها
حياة بلا موت ... لا حياة فيها
سأنتزع الخير من جذور الفشل
لأصعد درجات الى السمو
سأرقى و أرقى و أرقى
في عالم المثال و الكمال و الآمال
و أسطر صحافا تخلو من الأوهام
ليدركها ذوي الأفهام
و أنهي سجل بقائي بلحن
يفوق كل أنغام. يشدو:
صبرا ... أنني راحل غدا ...
القطاع البتروكيميائي المحلي .. الى أين؟
تنقسم الصناعات البتروكيميائية الى غير هيدروكربونية و هيدروكربونية. فاما الغير الهيدروكربونية فتعتمد على انتاج الامونيا المصاحب آو المنتج من عمليات نفطية سابقة و تحويله الى اليوريا و فوسفات الامونيوم (ليستخدم بالاسمدة) و عليه تأسست شركة الصناعات البتروكيميائية في الكويت لهذا الغرض لتغطية الطلب العالمي للاسمدة في الدول الزراعية. اما الصناعات البتروكيميائية الهيدروكربونية ذات السوق الاكبر فانها تنقسم اجمالا الى نوعين بناءا على المواد الأولية : أوليفينية أو أروماتية (عطرية) وتمتاز تلك المواد بخاصية النشاط التفاعلي الكيميائي (Chemical Reactivity) مما يؤهلهما للاستخدام لتصنيع باقة كبيرمن المواد الكيميائية الصناعية. و يآتي على رأس المجموعة الأوليفينية الايثلين و البروبلين و يتصدر المجموعة الأروماتية مادة البنزين.
تعد دولة الكويت الثالثة خليجيا في انتاج مادة الاثيلين التي تنتجها شركة ايكويت و هي نتاج شراكة حكومية وقطاع خاص محلي و عالمي. وقد حث نجاح ايكويت الدولة في تكرارها عبر السعي لتأسيس شركات أخرى : شركة الاوليفينات و شركة العطريات و شركة الستايرين لتشكل مجمع بتروكيميائيات بادارة شركة ايكويت المتميزة ولذا عرف بمشروع ايكويت 2. و قد أتيح للقطاع الخاص المشاركة عبر شركة القرين المساهمة العمومية المدرجة بالبورصة الكويتية. يبين الرسم التوضيحي الشركات البتروكيميائية و تداخلها. ولعل معارضة البرلمان الكويتي التي أجهضت صفقة الشراكة ذات 5.3 مليار دينار كويتي بين شركة الصناعات البتروكيميائية و شركة الداو للكيميائيات أبعد القطاع البتروكيميائي المحلي من التصدر عالميا كأكبر موزع لمادة الاثيلين العمود الفقري للصناعات البتروكيميائية لتستبدل بمشروع تأسيس مشروع اوليفين 3 و المقدر قيمته 1.4 مليار دينار كويتي لانتاج الايثيلين لتغطية الطلب العالمي المتسارع.
لا يزال القطاع البتروكيميائي المحلي في مرحلة النمو البطيئ في الكويت مقارنة بالتسارع الغير مسبوق في المملكة العربية السعودية و دولة قطر في الاعوام السابقة. ففي النصف الأول لعام 2010، بلغت صادرات الكويت من النفط و مشتقاته 8.4 مليار دينار كويتي و الصادرات من البتروكيميائيات 235 مليون دينار كويتي وهي نسبة متواضعة بالرغم انها تشكل نصف الصادرات الغير نفطية. ومن دواعي الاستغراب ان لا يتمكن القطاع الخاص المتخم برؤوس الاموال ان يلد من رحمه منشأة صناعية بتروكيميائية ولعل غياب البنية التحتية الصناعية الملائمة سببا قد أرهق صناعي الكويت ذكره.
Saturday, April 23, 2011
و الجنة اللي ما فيها ناس ما تنداس ...
تحت دعوى حفظ النظام ينتهك .... حق ندى في ايران و عمر في العراق و حسين في البحرين و مروان في سوريا و صالح في اليمن و البوعزيزي في تونس و جعفر في الاحساء و مدحت في مصر و ادريس في ليبيا و عبيد في الكويت و غيرهم ... لقد انسونا كلهم صرخات الطفل محمد الدرة في بيت المقدس بين يدي والده المغصوب حقه منذ امد طويل في حياة كريمة ...
لماذا يمنع الانسان الحاكم أخيه الانسان المحكوم حقه في التعبير عن وجهة نظر قد لا ترقى ان تكون جملة عربية صحيحة ... وجهة نظر بلغت من البساطة حد السذاجة لطيبة قائلها... وجهة نظر لا تجد في قائلها سوى رغبة لحياة أفضل ... لا يجوز لأحد منعها ... وجهة نظر وان قيلت بقلة ادب او ذوق او تجريح.... فان ما يجهله الكثيرين ان عناد الأطراف عن الاستماع لبعضهم بعضا ما هو الا شرارة غضب ... و الغضب شهب الشر بلا شك ... الحلم ضرورة عند تقارع الالسنة وغياب الاسنة ...
كلنا في حاجة الى كــــلنا ... و الجنة اللي ما فيها ناس ما تنداس ...
اضطررت أن أكتب بعد ان تعالت صيحات متزايدة بين الشعوب لالغاء الطرف الاخر و التعامل معه كعدو !!!! لنضحك على ما نختلف عليه و نجعل خلافاتنا نكات بيننا بكل حب دون الم ... الحب عنوان أولي و ليس ثانوي ... في العلاقات الانسانية !!!!
دع البشرية ... و ادخل الانسانية !!! كن انسانا حاكما كنت او محكوما و دع عنك صيحات الشر ... و السلام ختام
Wednesday, July 14, 2010
فورة تعقبها ذروة !
لا يختلف عاقلين على أن المورد النفطي الممكن استغلاله محدود الكمية و ان طال الزمان على تركه فسيأتي زمن محدد الوقت نودع فه القطرة النفطية الأخيرة. لم يعد ادراك حقيقة اليوم الموعود وهما ولم نعد نقبل الدخول في مهاترات لفظية تناصر احتمال ديمومة المورد؟ فلم نعهد موردا طبيعيا دائما. فان كانت الشمس المضيئة تحتضر و ستلفظ يوما انفاسها الأخيرة فاعلم يقينا ان الطاقة اللامتناهية الزمن لم يعرف اليها سبيل. الحقيقة أن المستودع النفطي محدود و آيل الى الزوال لتبقى اسئلة حائرة امثال متى؟ وكيف؟ وثم ماذا؟ وما أعددنا للبقاء؟ هاجس من له قلب حي وعقل مستنير قد جعل الأنا عنه بعيدة وركن الى فكر المستقبل.
أرشدنا المنطق الرياضي أن نقطة ابتداء الدالة وشكلها ترشدك الى النقاط الأخرى القادمة بشرط صحة الدالة فالتحليل الرياضي يستدل فيه منذ عرفنا الرياضيات علما يستنار به. ولذا ارتكزت النماذج الرياضية الحديثة في السعي على التنبؤ في اضمحلال الموارد الطبيعية بأجملها لعل الهدف هو اطلاق صافرات الانذار الأولى والدخول في الوقت الضائع القصير المدة لانقاذ ما يمكن انقاذه.
صناعة النموذج الرياضي تبنى على قواعد بيانية كلما ازدادت دقة يتمتع النموذج الرياضي بالمقدرة على التنبؤ المستقبلي و هنا يكمن الضعف الذي يلحق في العديد منها لغياب البيانات الصحيحة الدقيقة وبالرغم من ذلك نرى الكثير من المحاولات الجادة العلمية منها والفلسفية لترسم لنا صورة كالحة السواد للذهب الأسود في نهاية المطاف.
لم يعد معرفة التوقيت ضرورة بقدر تدارك التبعات . انها المسئولية التاريخية التي نحملها على عاتقنا أمام الاجيال القادمة والقرون اللاحقة. ان قصر النظر يخلق قلة الحيلة والاستسلام لواقع البقاء الشخصي المؤقت.
آلت مجموعة دارسي ذروة النفط في الكويت أسوة لزميلاتها حول العالم أن تكون صدى المستقبل الذي يسكنه الابناء والاحفاد الذين قد ولدوا في زماننا ندعوهم ان يكونوا خيرا منا في حفظ الموارد المحدودة الاساس في ديمومة الحضارة الانسانية فنجنبهم فورة الاقتتال والدماء بعد بلوغ الموارد الذروة.
Friday, April 16, 2010
دموع بابلية
دموع معلقة على و جنتيها
كثمار بابل معلقة
جفت و ما تلتها دمعة
أأمطار صيف حارق
أم غيث شتاء منصرم
أبكيت قلبي يا دموعا
لكنني صارم الطبع لزوم الأدب
ابنتي سكناك ماء دمي
عنوانه روح أملي
قد عَلُقت أكفي في سماء النور
و تسمرّت عيناي في دمعتك
أرى العالم جديد مذ عاد
قديم في دفتري
عدو ولاّ حبيب ...
في الاونة الاخيرة .. توالت حكايات الغدر و الطعن علاوة على ما شهدناه من الكثيرين من الاساءة لاخوانهم لمصالح دنيوية مؤقتة زائلة ... لم يعد العنوان الحقيقي للفضيلة حاضرا بقدر ما اعتدنا على الررذائل عناوينا رئيسية في حياتنا كما هي في "جرايدنا" بل صحائف تأريخنا ... و السلام ختام
Monday, April 12, 2010
عفوا ... أنتم لستم بطلاب علم
- دراسة الاستاذ من الناحية النفسية للتمكن من اقتناص الدرجات
- البحث عن اسهل طريقة لعبور المقرر الدراسي
- اتباع سياسة النقل الاعمى و المباشر دون قراءة المنقول
- الغش بجميع الوسائل المتاحة
- استخدام المسكنة و الالحاح و"الحنّة" المتسارعة
- البحث عن اقارب أو عقارب للنيل من الاستاذ سعيا وراء الدرجات
- البكاء و النحيب و اللطم و العويل مع المياعة و الصياعة اذا لزم الامر
- اهدار الكرامة و ذلك لعدم و جود تعريف لها بالاصل في قاموس الطلبة
- اثارة الشائعات و النعرات و التفاهات حول المقرر و استاذه
- كل طريقة أو وسيلة مشروعة أو خلافه من اجل عدم الدراسة و طلب العلم
عفوا ... أنتم لستم بطلاب علم ... و السلام ختام
Thursday, January 7, 2010
تدني مستوى الحوار ...
- الخجل من استخدام المفردات الطيبة
- سوء الخلق في السلوك لفظا و عملا
- النرجسية و الاحساس بالعلو و الرفعة
- الرغبة في الغلبة و الانتصار بسوء الادب
- سفاهة العقول و قبح السريرة
- عدم التعود على مبدأ الاعتذار و الشكر في القول أو العمل
- "ثقل الدم" عشان لا يقولون خفيف !!!
- الخوف من انتقاد السفهاء من الناس
يصادفني احيانا ... من لا يقرأ أو يبحث في أمر و يناقشني بل و يجادلني و استحي ان أسكته أو ألجمه و أدعه حتى تبلغ نفسي التراق منه و أقول له سلامــــا
يزعجني كثيرا ... من لا يفقه ما أقول اما لغموض المعنى في ذهنه أو لجهله في مقدمة الشيئ أو لسوء فهمه و يرفض الاستيضاح و يبني الردود على أوهامه و يسميها اجتهاد بل و يتهمني في قصدي !!!
يبكيني ليس بقليل ... من لم يجد في مصادر معلوماته سوى "وكالة يقولون" ليس الا !!!! و كلام جرايد
يغضبني دائما ... من يظن انه على صواب و ان كلامه مسدد الجواب و لا تعدو حجته سوى حديث بلا أسباب ... لغو في لغو و لهو في لهو
يقتات الاعلام يوميا بل في كل لحظة على المساكين ممن انحصرت ثقافتهم و تنامت أفكارهم من برامج حوارية و استفسارت شرعية و أحلام هوائية و سخافات تسوقية و مناظر وهمية و اخبار موجهة لا يصدق فيها الا اسماء الوفيات و حتى الاخيرة أحيانا تنقل خطأ !!!! ... و السلام ختام
Thursday, December 24, 2009
صعوبات التعلم
تعريف وأنواع صعوبات التعلم
صعوبة التعلم هي عبارة عن اضطرابات تؤدي إلى قصور في فهم لما يسمع و لما يرى و ربط المعلومات التي تأتي من المخ مع بعضها البعض. وهذا الأمر يؤثر في الناحية اللغوية و الذاكرة و الانتباه و حتى حركة العضلات.
من أهم أنواع صعوبات التعلم هي الدسلكسيا والدسكراقيا والدسكاكوليا. فالدسلكسيا هي عبارة عن عسر في القراءة سواءك انت قراءة الكلمات أو حتى تهجئة الكلمات. فالشخص المصاب بهذه الحالة تكون قراءته بطيئة في الغالب و تكون بصورة معكوسة أو قد يتم حذف أو إضافة الحروف أثناء القراءة. و الدسكرافيا هي عبارة عن صعوبة الكتابة. فالشخص المصاب بهذه الحالة يكون خط يده غير مقروء بتاتا قد يشبهه البعض بخط الطفل. أما الدسكاكوليا فهي عبارة عن صعوبة في أداء العمليات الحسابية بأنواعها.
التجارب الشخصيه
هناك العديد من الاشخاص الذين يعانون من الصعوبه بالتعلم وذلك بعد التجربه على عينات من هؤلاء الاشخاص لكونهم يعانون من صعوبه بالتعلم حيث اكتشف ولي امر الطالب عبد الرحمن وموضي صعوبه بتحريف الكلمات ونطقها بصعوبه وبعد ان تم العرض على مركز تقويم الطفل اكتشفو بانه ابهم عبدالرحمن يعاني من دسكليسيا احد صعوبات ااتعلم وهناك الكثير اللذين تم اكتشافهم من قبل وهو احمد التلميذ السابق في مركز تقويم الطفل و الذي اصبح بعد التقويم خريجا جامعيا
آثار صعوبات التعلم
تتلخص الاثار فى صعوبة التعلم بالاثار النفسية خاصة في مرحلة الطفولة .الاثار هى اشد ضراوة لانها تجعل من الطقل اما عدوانى وانطواى وبالتالى تجعله شخص غير سوى كما ان الاسرة تعانى من اثار نفسية تتوتر فيها العلاقات بين افراد الاسرة اما الاثار الاجتماعية الناتجة من البيئة المحيطة باالطفل اذ ان الوالدين يعانون اشد المعانات لرؤية ابنهما بهدة الحالة وتنتج اثار سلبية بين الطفل واحد الوالدين وبين الوالدن احيانا نتيجة عدم فهم احد الوالدين لطبيعة الطفل اما اثر المدرسة فنتائجها سيئة جدا لعدم تفهم المدرس لحالة الطفل وايضا سخرية زملائة منه خاصة اذا لم يكن هناك تعاطف مع الطفل من المحيطين به
تشخيص صعوبات التعلم
يرتكز اساس الموضع بأنه من الصعوبة اكتشاف الحالات ،حيث ان التشخيص الدقيق للحالة يتطلب اجراء اختبارات خاصة تعد بواسطة خبراء متخصصين والتي تفشل المدارس العادية في اجرائها،ومن على ضوء نتائجها يمكن تحديد درجة الصعوبة و التي تنقسم لثلاثة انواع البسيطه، المتوسطة و العالية وكلما كان التشخيص مبكر كان العلاج ناجعا
علاج صعوبات التعلم
يعتمد العلاج على ثلاثة محاور
اولا :_ الاسرة وتكون عامل التشجيع والتحفيز ليكون الطفل قادر على مجاراة زملائه فى التعلم وكذلك من الضرورى متابعة الاسرة
ثانيا :- المجتمع يجب عدم التقليل و الاستهزاء من الذين يواجهون صعوبات تعلم
ثالثا:- المدرسة:- يجب على المدرسين ان يكونون ملمين بطرق تدريس الطلبة الذين يعنون من صعوبات التعلم
الخاتمه
ان التعامل مع حالات صعوبات التعلم في وقت مبكر يعد و قاية و انقاذ لحياة الافراد القاصرين . لذا ان المجهودات الفردية في خدمة هؤلاء لا يمكن ان تكفي. ان تدريب المعلمين للكشف المبكر عن الطلبة الذين يعانون صعوبات التعلم له توفير للجهد للمعلم الغير متخصص و رحمة للطالب الذين يستصرخ لانقاذه !!! و السلام ختاما
الشكر و التقدير للمشاركين في الدورة التي أقيمت في مركز التدريب البترولي و ألف تحية للاستاذة الفاضلة قاتن البدر و الدكتر جاد البحيري القائمين على مركز تقويم و تعليم الطفل في السرة
http://ccetkuwait.org/
Tuesday, December 22, 2009
قرأت لك : تاكسي ... حواديت المشاوير
مواقع عن الكتاب
http://www.khaledalkhamissi.com/index.html
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=47063
Monday, December 21, 2009
فؤاد الرفاعي ... محمد الجويهل ... نصر حامد أبو زيد ...
- يشترك الجميع بوجود حرف الدال
- الثلاثة ذكور
- الثلاثة شعرهم خفيف - الحمد لله الكل في الهوا سوا
- قوبلوا بردود أفعال عنيقة شوية من غير معنى
- يبيعون كلام مترف عديم الفائدة
- يتكلمون اللغة العربية
- مواضيعهم مثيرة
- موجودون في لحظة من الزمن في الكويت
- ظهروا بعد الاستجوابات الاخيرة
- حطوهم أو تكلموا عنهم في تو الليل
- ظهروا في الصفحة الاولى
و السلام ختام !!!
Thursday, December 3, 2009
مؤامرة في المنزل *
*هذه من حكاياتي لابنائي عند النوم ... تعليقهم: بابا احنا خمسة ... ثلاثة عرفنا شيسوون بس باقي اثنيين شنو يسوون ... سؤال صعب ردت احداهن اكيد يتآمرون !!! ... بابا: يعني شنو يتآمرون ... في القصة القادمة ان شاء الله اذا الله احيانا نقول
Monday, November 30, 2009
TIMSS
عام 99 شاركت الكويت في اختبار "تمسس" الدولي الذي اثبت الامر جليا في مدى تدني المستوى العام ... و النتائج في هذا الموقع - انظر موقع الكويت
http://4brevard.com/choice/international-test-scores.htm
و التقرير النهائي في الموقع
http://nces.ed.gov/pubs99/1999081.pdf
المستوى العلمي لطلبة المرحلة المتوسطة بالغ الضعف لان عدد ساعات العلوم و الرياضيات في التدريس منخفضه جدا بالمقارنة مع المتوسط العالمي و افتقارها للمسائل الحياتية ... علاوة على الضعف الشديد للكادر التدريسي
و يرتكز الحل العملي على أمرين الاول تعديل الحصص و الثاني التدريب المكثف للكادر التدريسي على ان يتم العمل بالثانية أولا و الاولى ثانيا ... لقد ذكر و نوقش الأمر كثيرا في الماضي بين المعلمين و المعلمات الحقيقيين حتى انتحرت اصواتهم ... لن يفهم أهمية المواد و المقررات العلمية الا من كانت تخصصاتهم ليست انشائية ... عموما احنا تعلمنا ان اللي يروح أدبي المو شاطر !!! طبعا باستثناء اصحاب المزاج الادبي و غالبا هم قلة ... مناهج الوزارة تدور حول المقررات ذات الطابع اللاعلمي ... يا حبذا لو يعيدون نظر و يزيدون الطابع العلمي شوية ...
هذا الكلام في موضوع الاختبار من عام 1999 و نحن الان عشرة سنوات منذ تاريخه و لم نرى اية اثار ايجابية في المستوى الا ما شذ و ندر من طلاب العلم الذاتـيين ... لمن لا يدري ان الرياضيات على وجه الخصوص هي لغة العلوم الحديثة ... فكيف نتخاطب مع العلم و نجهل لغته ... الحل ان نكون مثل أمريكا و هو استقبال العقول و توطينها و عدم الاكتراث بالمواطن الكسلان المتدني علميا و رياضيا ... من الاخر ... نحن لا نقبل باستقدام العقول و لا تطوير العقول ... ما الحل ؟؟؟ ... سينما و قهوة و فرارة و موسيقا و رقص و طرارة درجات ... و السلام ختام
Tuesday, November 24, 2009
ترجلوا عن بروجكم العاجية
من خلف البروج العاجية
يسخر منا هؤلاء المترفون
منا نحن المتعبون ، المرهقون ، الضاجون
السائرون ، الطالبون أقواتهم
أصبحنا نكتة سخيفة في أنديتهم
ووجبة ساخنة على موائدهم
ظنوا خلف أبراجهم روض الجنان
و في قصورهم أمن و أمان
لست أرى الا عقولا خاوية من عشق الكمال
أي عقل في من يزدري الآخرين
و أي حكمة في من يحتقر المساكين
و أي نهى في من يمجد الظالمين
الى أين تذهــبـون ...
سينخر الردى عاج بروجكم
ليرديكم تحت الثرى
وليمة للديدان
كأني أراها قد سكرت من حرام دمائكم
و اتخمت من حرام أجسادكم
ان كان فيكم حكيما فليترجل قبل السقوط ... و الا فلا سلام في الختام
Monday, November 23, 2009
أنا أتحلطم ... اذا انا كويتي
لا الوم القاطن في قرية في الهند ان تحلطم على ندرة الموارد ... لكنه قليل ما نسمعه يتحلطم ... انه يوميا يكتفي بالعمل من اجل سد قوته ... لعله يعلم حقيقة انه لا حياة لمن ينادي و لا يوجد سوى العمل ليخرجه من حاله ... يجاهد يوميا دون كلل و يعود الى بيته كالطائر الى عشه ... و ان سمع ابناؤه يفكرون في التحلطم ... شرع بالغناء و الرقص ... لينتهي اليوم و يبدأ من جديد !!! هكذا يعيش بل هكذا أسس حضارته منذ القدم ... و على الدوام يحلم بيوم أفضل يجعله الوقود للبقاء ... انه حال قرى الصين و افريقيا والبرازيل و امريكا اللاتينية و سكان القبور في الدول العربية و غيرها ... لكنهم لم يتحلطوا كما نتحلطم في الكويت ... يقول أحدهم ردا على كلامي: "يا خوي الحالة النفسية متعبة أكثر من البيولوجية الافريقان "يواعة" بس ما فيهم قهر اللي فينا " ... صراحة صعقني !!! اريد ان افهم انسان افريقي وسط المجاعة يرى ابنائه يتضورون جوعا لا يعاني قهر ... و حضرتك مقهور لانه قرض المرسيدس ما راح يطيحونه !!! البجاحة في الرد : "يعني ترضاها العيال يركبون كيا" لالالالا ما أرضى على نفسي أكلمك !!! تقريبا انتهى حوار المتحلطم ... و قس على مثل هذا الكثيرون ... ننظر الى ما ليس عندنا و لا ننظر شاكرين الى ما عندنا ... لقد انكسرت الرقاب من النظر الى متاع الدنيا و لم تنكسر للشكر على نعمائه ... انني ابحث عن متحلطم بهذه المواصفات
- أريد علما أنتفع به و لا أجد ولا زلت أبحث
- أريد كتابا أقرأه و لا أجد و لا زلت أبحث
- أريد أن أنام مبكرا و استيقظ مبكرا و لا استطيع و لكنني سأحاول
- أريد ان أتحاور حوارا راقيا يجلو الجهل عن عقلي و لا أجد و لا زلت أبحث
- أريد أن أعمل دون ازعاج ... هل هذا ممكن !!!
و لا نريد متحلطما كهؤلاء ...
- الوالد شاري لي جمس و انا ابي بورش كايين
- شنو البس ثلاث ارباع و الا طويل
- انا ما اكل الا في لو نوتر ... انا اكل في بابا طاهر ليش - هذه من دكتور عندنا
- انا اسافر ايكونومي ... انزين ادفع و روح جدام ... لا ابي ببلاش
- ما في باجه في لندن ... و انا اكل باجه بالاسبوع مرة ... ردوني الكويت - و حنة و رنة حتى العودة
- انا ما اركب باص ... ابي تاكسي ... ركبنا باص غصب ... الى يومك يتحلطم
- ابي ادخن ... شنو ممنوع ... خلاص ما راح اسافر معاكم
- ريولي تكسرت من المشي ... ليش تخلونا نمشي ... اذلف و روح بروحك
- الدكتور قالي كلمة زعلتني ... أعادها خمس سنوات متتالية و لا ادري متى يقف
- المجلس و المجلس ... ما صارت ... انزين ليش زعلان و انت ما تقدر تصوت !!! ... ما عليك فيهم
- فلان تاجر بالع الاكو و الماكو ... انزين حضرتك تاجر ... لا ... على شنو متحلطم
- ما في هدوم في السوق ... تم تكرار هذه العبارة أكثر من مرة ... انزين سوق الخام موجود و الخياط موجود ... ما لي خلق
- المسؤول في الدوام موزين ... اوكي ... ليش ... كل ما يشوفني يعطيني شغل ... و انت موجود ليش ... زينة !!! يمكن
و لكم ان تزيدوا القائمة بما لذ و ندر من أخبار المتحـلطمـينن و المتحـلطمات الأحياء منهم و الأموات و لكم منا جزيل الشكر ... ولانني كويتي فانني تحلطمت على المتحلطمين !!! ... و السلام ختام
Friday, November 20, 2009
غراندايزر انطلق ...
الأطفال المساكين مجبورون على التفوق بالطول بالعرض من فوق من تحت لازم المحروس يرجع بامتياز الى أمه أو أبوه الذين عمرهما كله ما شافوا ريحة الامتياز ... نسأل الاب ليش تضغط على الولد ترى هذه قدراته و مقدرته ... رد علي : لا لا لا ما يدرس أنا أدري ما يدرس طالع علي !!! فسألت مستفسرا : لو نفرض انك كنت تدرس هل كان من الممكن ان تتفوق؟ فرد: أكيد لأصبحت دكتور جامعي ( اللي يسمع موت دكتور جامعة يعني مقطع الفهامية !!!) ... فقلت له و ببرود: أنا أعرفك انت كنت مولع بغراندايزر و لا تفهم شيئ غيره فما لا داعي "تشق ولدك" الناس قدرات ابحث له من الان على ما هو مبدع فيه ... و الخيارات مفتوحة في أشياء كثيرة ... لكنه لم يقتنع و يعتقد أنني لا اريد له أو لابنه الخير - الكلام من ثمان أعوام -... عموما الولد تخرج من سجن الاحداث منذ مدة !!! يعني تخرج من شيئ على الأقل !!! حالة لا أدري نادرة أم لأ ؟؟؟ و لكن دليل على حماقة الاباء و الامهات و جهلهم المستمر في ادراك عناصر التربية الاساسية !!! و تركيزهم المستمر على المباهاة الاجتماعية فقط و قدراتهم في اختيار الخادمة المربية من مكتب الخدم !!! ... ان ما يتمتع به اطفالنا على وجه العموم من خصال يرسم لنا و بوضوح شديد للمستقبل ... و اليكم بعض تلك الصفات مما استشعرت نتائجه في فصول الدراسة الجامعية نتاجا لتلك التربية و هناك استثناءات فعلية تشرق أحيانا من البعض
- تفشي الأنانية و حب الذات الغير طبيعي
- عدم المقدرة على انتقاء و اختيار الألفاظ في الحديث مع الغير كبارا و صغارا
- غياب الادبيات و اللباقة واللياقة العامة - بالكويتي "ما ينعطون ويه" بل الكلام معهم مقزز
- عدم القراءة و الجهل التام في مجريات الأمور
- القاء اللوم على الاخرين - و كأنهم علماء وهم في الجهالة غارقون
- التعامل بالكذب و خيانة الأمانة و كأنهما فضائل
- الاحساس بالفوقية و العلو على الاخرين - على مجد لم يكونوا سببا فيه
- عدم الاكتراث بقيمة مقتنياتهم التي لم يدفعوا لاقتنائها شيئ
- لا داعي للاشارة الى ضعف تحمل المسئولية بل انعدامه
- عدم المقدرة على الكلام المنطقي و صعوبة فهم الكلام المنطقي
- الكلام أكثر من الاستماع و غياب التفاهم ... حوار طرشان
- الدلع الغير طبيعي ... لا لا مو طبيعي بالمرة
- استخدام كافة الوسائل المشروعة و غير المشروعة للحصول على أي شيئ
- التبجح بالخطأ و التفاخر بالمسخرة
- البحث عن الرزة بأي شكل من الاشكال
- التدخل في أمور ليس لهم علاقة فيها
- عدم المقدرة على التفرقة بين الخير و الشر
قد يتمتع البعض بهذه الصفات و يقول ... كيفي !!! و هنا الطامة فلندعو معا غراندايزر لينتقم !!! و افهم يا شاطر ... و السلام ختام
Monday, November 16, 2009
اللجنة العليا للاجازات المهنية
اللجنة العليا للاجازات المهنية
Professional Licensing Higher Commission
الرؤية
حماية المهن الأساسية في المجتمع: الطب بفروعه ، الهندسة و الادارة بفروعيها ، المحاسبة ، التعليم في مجمل اختصاصته و القانون في جميع أشكاله
المهام
- منح اجازات مهنية للمهن الأساسية الخمسة
- قياس كفاءة و فعالية مخرجات التعليم العالي قبل التحاقها باحدى المهن الخمسة
الأهداف
- العمل على سن قانون يوجب الحصول على اجازة معتمدة من هيئة تابعة لمجلس الوزراء تجيز لطالبها العمل في احد المهن الخمسة
- انشاء لجنة عليا تقوم باصدار الاجازات العليا وفقا لشروط مضافة الى الاجازة الدراسية
الأليات و مشاريع العمل
1. عرض المقترح على الجهاز الفني للديوان الاميري أو مجلس الوزراء مباشرة أو اللجنة التعليمية
2. تحديد الشروط الاضافية للحصول على الاجازات المهنية
3. صياغة قانون الاجازات المهنية
4. تقديم مقترح التعامل مع المهنيين الحاليين ممن لم يتجاوز عملهم الخمس أعوام
Sunday, November 15, 2009
عارض توصل ...
في أغلب دول العالم يلثم فم المعارض بتغييبه عن الوجود أو بقطع لسانه البيولوجي الا عندنا فقطع اللسان على طريقة أهل الكرم و العز ... نحن نقطع لسانه باغداء العطايا و الهبات و شرائه فان لكل منا ثمن مهما غلا يظل محدود بمحدودية المخلوق ... البعض يشرى بدينار و البعض بحور العين ... الكل له ثمن قد يقبضه اليوم أو غدا ... و قد أخرج لنا هذا النهج في التعامل مع المعارضيين نماذج غريبة و عجيبة قليل منها المفيد و كثير منها أهبل و عبيط !!! و لنا في الحي الجامعي زملاء رفعوا شعار المناهضة للادارة و قام آخرون في التشجيع و التصفيق !!! و أظهروا البطولات العنترية و المقاتل الهلالية و الخطب العجائبية و الحركات البهلوانية حتى أتتهم الأوامر العلية بالمراكز السَنية فتحولوا الى فئران طبية !!! بالطبع علميا و منهجيا اكتشفنا ان المعارضة خير طرق الوصول للقيادات العلوية ان كنت تتمتع بالصفات الاتية:
- ليس لك في البلاد ألقاب عائلية
- لا تجري فيك دماء بنفسجية
- تلعب في مشاعر البشرية
- تخترع أوهام لنفوس غبية
- و تكتب في جريدة وثنية
نهنئ و نبارك عملاقا في فنون صينية !!! قرأ فن الحرب و لجأ لاستراتيجية و همية !!! "اخدع من حولك ومن ثم دعهم في أسواق النخاسة للمدير هدية" !!! وله جزيل الشكر لانه أرشدنا الى طريقة حقيقية واقعية لكنها لم تكن عنا خفية !!! ... مبروك و السلام ختام
Friday, November 6, 2009
عزائي لجميع مهندسي العالم
Tuesday, October 13, 2009
جامعتنا الوطنية
لم يعد يهمنا أن تكون جامعتنا الوطنية الفــتـية نبراسا بين الجامعات العالمية ... لأن أحلامنا تبددت كما تلاشت غيرها من الرؤى ... لم يعد المعلمون حقا جادون في اللحاق بالركب ... و لم يعد المتعلمون حقا مسارعون نحو المجد ... كل الأحلام و الآمال أخذت تنحصر في صورة اللات و العزى و أعني الدينار و الدولار !!! متطلبات الحياة هذا ما ندّعيه و نرفع عقيرتنا بغلاء المعيشة و نصطرخ معا طالبين المزيد !!! كأننا جهنم التي لا تكف عن طلب المزيد !!! و حتى المال لا نطلبه في البراري أو البحار !!! نطلبه في الدواوين و الأسفار !!! أن خير ما نوصف به أننا مثل "تمبل بو رطبة" الفاغر فاه تحت النخلة ينتظر وقوعها في فمه !!! كسالى في كل شيئ همنا علفنا و زينتنا و لا نحسن الا نقد غيرنا !!! خشب مسندة بل بهائم فرت من قسورة !!!
لنعد لمأساة تسمى جامعة و طنية سلكت دربا سريعا الى الهاوية ... لما أرتضينا فيها المتردية و النطيحة لترسم لنا خارطة طريق بلا هوية !!! ليست مؤامرة بل جهل مركب بل مضعف باجتهاد العالم الساعي وراء المجد الفاني ... في ظل اجتمعوا و عقدوا امرا و عليه تصالحوا على أن تكون جامعتنا مطية لأسر غنية لا تفقه الا في كسب الأموال و استعباد النفوس البشرية ... هذا فقه ليس للعلماء فيه معرفة علمية!!! ... أجادوا أن يخلقوا أصناما غبية في سنوات قليلة عتية !!! ... و حلبوا كل شيئ و انتهينا خارج الدائرة المعرفية و فتحننا دكاكين كأنها "بسطات" سمك رائحته عفنة غبية !!!...يا رجال العلم بل أدعيــاء العلم ... أضحى فيكم:
- من لأصوات الطلبة يتباكى ليصل الى قبة الساسة البهية
- وآخر لعشيرته يساند ابناء لها بدعوى قبلية
- و آخر لطائفته يعزز بهم الشقاق و العنجهية
- و آخر لذوي الأموال يشحذ دروسا خصوصية
- و آخر يبكي على كل لجنة يدفع له فيها هدية
- و آخر يرجوك مساندا في منصب فيه تفرغا و رواتب سخية
- و آخر ينام في البيت هاربا من الدنيا و يقبض معاشا يسميه عطية
- و آخر يريد الأكل حتى غشي عليه من كثرة الاحماض الدهنية !!!