أيام المرحلة الابتدائية " يذكر "الشباب اللي بعمرنا" ان الاستاذ يخلي واحد يراقب الفصل اذا غاب المدرس للحظات ... و عادة يتم اختيار واحد شاطر و مؤدب و عاجل ليقوم بالمراقبة ظناً من الاستاذ انه ما يكذب !!!... المسكين يوقف عند اللوحة يكتب أسماء الشياطين و عندما يأتي الاستاذ يعاقبهم ... و كان الاختيار الدائم في فصلنا لطالب عربي شاطر و ما له شغل في أحد حيث ان الطلية الكويتيين و حتى الشطار يبتعدون عن هذه المهمة ... ليش؟؟؟ لان المشاغبين اما ربعه أو من أهله أو رفقاء الملعب أو يخاف يصير طنازة و يسمونه ".... الاستاد" ... و عادة ما يحصل الطالب المراقب على شوية كدمات في الهدة اذا أوشى بأحد ... فــساد العرف أن المراقب ما يكتب أي اسم على اللوحة حتى لو الطلبة كسروا الفصل ... فلجأت ادارة المدرسة بزرع شوية "فتــيــنية" بين الطلبة يفتنون حق الناظر و الوكيل بس المساكين اما ما يسلمون أو يشتغلون لقضاء مصالحهم و تصفية أعدائهم ... انزين كبرنا الحين على نفس النفسية والتي انطبعت في عقولنا الباطنة مما أدى الى فشل مصداقية أي نوع من الرقابة ناهيك عن فشل مفهوم الرقابة برمتها و عليك الحساب !!!! ... و السلام ختام
Friday, September 18, 2009
مراقبة
Thursday, September 17, 2009
فوائد الزحمة
- الاتصال في كل من لم تتصل بهم فتقضي بذلك على فتور العلاقات الاجتماعية و تزيد من صلة الأرحام بالتواصل
- الاستماع الى كتاب مسموع أو أخبار العالم بهدوء دون مقاطعة
- الاستمتاع بالنقاش و المعارك الاعتيادية مع رفقاء حياتنا من أجل تفريغ الشحنات العاطفية المحتقنة و التي قد تؤدي الى العفونة الداخلية
- ترتيب الأفكار و تنظيمها مما يتيح العقل الباطن في التمكن من افراز عجائب الحلول
- الخلوة مع النفس ان لم يتاح لك ذلك في غيره من الأزمان
- الصراخ أو الغناء للتنفيس !!!!
- ارسال رسائل البلوتوث للسيارات القريبة !!!!
- التفرج على سلوكيات خلق الله !!!! يمكن تؤدي الى دراسة اجتماعية !!!
- اختبار كفاءة السيارة بالنفخ و الترقيص !!!
- التأخير الغير متعمد عن اجتماع غير ضروري !!!!
- ايجاد شيئ حقيقي لايقاع اللوم عليه في حال التأخير !!!
الهدف الأساس أن نجد ما هو مفيد من حولنا مما نعتقد بسلبيته ... و السلام ختام
Thursday, September 10, 2009
التحكيم الأكاديمي
تأخذ المنازعات في البيئة الأكاديمية شكلا خاصا تجعل الفصل فيها أمرا صعبا و قلما ينتهي الأمر دون حالة من التوتر بين أطراف النزاع. و تلجأ الادارة الجامعية مجتهدة في حل الخلافات عن طريق تكوين لجان مشكلة من أعضاء هيئة تدريس من ذوي الخبرة لتقوم في تقديم تقريرها لموضوع النزاع المقدم و عادة ما يكون شبهة مخالفة ادارية أو تظلم في ترقية أو غيرها. و تقرير اللجان استرشادي يمكّن الادارة الجامعية من اصدار قرارتها على نحو عادل. ولا يخفى عن الجميع الأثر البالغ الذي تسببه آلية العمل في اللجان من استياء الكثير من أعضاء هيئة التدريس سواء من أعضاء اللجان المفوضين من الادارة الجامعية بمهمة تقرير الحالة و ابداء رأي فيها أو من الطرف الآخر من المنازعة الذي لا يعدو سوى عضو هيئة تدريس زميل و شريك في البيئة الاكاديمية. ان هذا الوضع المحرج لجميع الأطرف قد يتسبب في تدهور العلاقة المهنية بل الانسانية بين طرفي النزاع و هما بالتحديد الادارة المتمثلة بأعضاء اللجنة و عضو هيئة التدريس في الطرف الآخر. . لذا فكان لزاما البحث عن ممارسة مهنية راقية تكفل لأطراف النزاع الموضوعية وتحقق لهم العدالة، نحفظ بها كرامة عضو هيئة التدريس و هيبة الادارة الجامعية.
في الواقع العملي، عندما تفشل محاولات التوفيق و الصلح و التراضي بين الأطراف يتم اللجوء اما الى القضاء او التحكيم. والملاحظ عمليا، ان العديد من المهنيين و رجال الاعمال يفضلون اللجوء الى التحكيم لما يتصف به نظام التحكيم بالسرية التامة و السرعة ومراعاة هيئة التحكيم للعدالة اكثر من الالتزام بحرفية المواد القانونية. ولعل الحكمة الداعية للجوء الى التحكيم دون القضاء هو رغبة الأطراف في الحفاظ على العلاقة الطيبة السابقة للنزاع علاوة على سرعة صدور الأحكام التي تعيقها الشكليات في الإجراءات القضائية. هذا المقال هو دعوة إلى النظرالى التحكيم بالصلح كممارسة مهنية في المجتمع الأكاديمي لفك المنازعات التي تنشأ في العديد من المسائل الشائكة مثل الترقيات والتعيينات والتظلمات و الشبهات الادارية. ولا يخفى على المتخصص في هذه الممارسة المهنية إمكانية بل سهولة تطبيقها في المجتمع الأكاديمي. و تتلخص ممارسة التحكيم باختصار شديد على المحاور الاتية:
§ عقد التحكيم او مايعرف بالمشارطة. وعليه يتفق اطراف النزاع على أعضاء هيئة التحكيم و الشروط و الاليات مع شرط الاتفاق على حدود موضوع النزاع التي تلتزم هيئة التحكيم في البت فيه لا غيره
§ اجراءات الدعوى التحكيمية ابتداء من جلسات الهيئة الى اصدار الحكم
§ تنفيذ الحكم ويعتبر نافذا قانونيا
( حسب علمي ان المقال تم نشره في نشرة أعضاء هيئة التدريس التي لم أطلع عليها الى يومنا هذا)