Friday, September 25, 2009

عجبا !!

بادرنا عنوان في أحد "المنشورات" المحلية بارات ومراقص ديسكو.. وعمّك اصمخ!! الا ما عنده أذن و علامات الاستغراب و التعجب لوجود هذه المقار في الكويت ... دوّر لي واحد "عايش" بالكويت مو نايم في البيت ... ما يدري!!! ... حاولنا نبحث في سر "ترك القرعة ترعى" ... واحد يقول مؤامرة على أخلاق الأمة (حبيبي !!! أمتك دايخة و خالصة من غير مؤامرات) ... واحد يقول: متنفعين بالبلد (عزيزي !!! ترى المتنفعين ما يبون عيالهم مسطولين أها الا اذا يبون يسطلون عيال الناس بس ... لكن راح يحوشهم طشّار) التفسير مو مقنع !!!! ... واحد يقول: الفلوس حلوة و غالبية الصبيان اللي يديرون المقار خريجيين سجون لأحد الدول العربية و اللي كافلينهم شوية عفطية مهما بلغوا من المقام !!!! لأ التفسير مو مقنع بالمرة ... لازم نفكر في نفسية الزبون ... يعني لو ان ما في زبائن راح تشوف سوق؟؟؟ أكيد لأ ... اذا فهمنا الزبون نفهم سبب وجود السماسرة و بالتالي سبب احتراف هذه التجارة ... كما أخبرني أحدهم "مستحيل في أنس من غير ناس و لا فرفشة من غير محد ينداس" !!! حكيم و الله ... اما نفسيات الزبائن :

  • زبون لايعة جبده ... من شنو ؟؟؟ يبي يوصل ؟؟؟ وين؟؟؟ جهنم وين يعني
  • زبونة تبي تنتقم من زوجها أو حبيبها عن طريق الانتقام من نفسها ... عبقرية !!!
  • زبون يتفرج و ياخذ فكرة يمكن يسوي دراسة نفسية ... من سخافته تبي تضحك و تنام من البجي !!!!
  • زبونة تبي ترقص و تهز و تتفصخ و تسوي الهوايل ... عشان تنسى ... تنسى شنوا ... تنسى وبس !!!!
  • زبون دازينه المباحث يجيّك ان الامن مستتب و ان الحفلة بريئة !!!!
  • زبونة فقيرة ياية تترزق ... ما عندها رولكس و مشتهية ساعة أوميغا و سوار الماس !!!
  • زبون كان متدين و داخ من قرقرة المتأسلمين رايح يسوي فورمات حق مخه !!!
  • زبونة تدور ريل أهبل (وايديين لا تستغرب) يداري على فضيحة بطنها !!!
  • زبون واصل حدّه لعدة أسباب غير لائقة !!!
  • زبونة هبلة ساحبينها و ما تدري شالطبخة قايلين لها في عرس !!!!
  • زبون داش يلقط أوادم للبيع خارج الكويت !!!
  • زبونة توزع علك بو قطو كل ما تعلك فيه تبي بعد !!!
  • زبون يبي يثبت حق الداخلية ان لو يصيدونه يطلع !!!!

بالاضافة الى المجرمين و المساطيل و الحشاشين و الشواذ و الشراذمة من المتأسلمين و العلمانيين و الليبراليين و البوهيميين و التحررين و أحيانا الرجعيين السوقيين!!!! ... طبعا مشروع الفرفشة ما يبيله راس مال قوي و أرباحه ترفع البورصة ما تنزلها طبعا بعد ما يقرر المالك التوبة و تطهير أمواله في السوق و عمل الخيرات و ملاجئ الأيتام و حفر الابار في دول متروسة أنهار (طوّف يا الغالي) ... و القائمة لا تنتهي و كل ما نصرف فلوس زيادة لركاز و أشباهها للتوعية الدينية تزيد المقار الفرفشية !!! شالسالفة !!! أعتقد يجب أن يعلن المتأسلمين فشلهم للاصلاح الاجتماعي و التركيز على مبادئ الأخلاق الاساسية فقط : الصدق و الأمانة و بعدين نتفاهم بالبقية... بس رحم الله والدينكم لا يطلع خبل مبرمج يبي ينهي عن المنكر بطريقة عنيفة ... ترى مو ناقصين عوار راس... ستروا علينا الله يخليكم ... و السلام ختام

Thursday, September 24, 2009

الذروة

حمل على عاتقه أن ينذر النائمين عن زوال نعمة الذهب الأسود في المستقبل فالتحق بدارسي ذروة النفط وألحقنا بهم وابتدأنا معه فرع في الكويت عن الجمعية الأم هذا هو اخونا المهندس المبدع أحمد الماجد.. نجتمع وبهدوء شديد جدا دون صخب الكاميرات " بعيدا عن البحث عن الرزة" المعهودة بين مهندسي مجتمع الكويت !!! نتبادل المعلومات والأحلام لغد أفضل ليس لنا بل لأجيال آتية آلينا أن نحمل همومها… كما حمل نزر قليل من الجيل السابق همومنا الحالية وخلفوا معها أرث " مستدام " من استنزاف لجميع الموارد وعلى وجه الخصوص البشرية منها ... ولنا في ذلك حديث فيه شجون !! القابع تحت الأرض لا يختلف عن غيره من الموارد الفانية وان طال الأمد والعمر... حديث المستقبل عادة ما يقابل بالعبارات التالية: " يامعوّد ( شعار الشعب الكويتي ) خلها على ربك" ... " بعد 100 سنة يصير خير " ... " 100 سنة: أشوه نكون متنا وشبعنا موت" ... أما أظرف تعليق ... " البترول مثل البكتيريا يتكاثر بس العلم ليلحين ما اكتشف" ... والعبارة الأخيرة كلام " بو راشد" الذي تسبب في افلاس نص الكويتيين وانتحار البقية وحينها اختفت اعلانات بو راشد !!! وللحديث بقية ... والسلام ختام

http://aspo-kuwait.blogspot.com/
http://www.aspo-kuwait.org/

Monday, September 21, 2009

مراقبة من نوع آخر

يروي أخونا العزيز د. علي بو مجداد ( من غير مجاملة اكاديمي من طراز رفيع ) حكاية مراقبة من نوع آخر . في فصلهم الدراسي كان مراقبهم على حد نقيض من مراقبنا الشاطر الغلبان. يختار مدرسهم أشقى طالب في الفصل و أكثرهم شراسة و عنف يعني أمثال : "عليوي المينون" ... " سليطين العور" ... "جسوم المصك" ... حمود الوحش" ليكون مراقبا و ترتكز فلسفة استاذهم أن الطالب الشقي لا يهاب و لا يخاف و له المقدرة على الضبط و الربط و الحل و العقد أكثر من غيره. أما حقيقة ما كان يحدث أن المراقب الشقي يهدد الفصل بعكس مهمته ... فالأسماء المسجلة على اللوحة ما هي الا لأكثر الطلبة هدوءا و أدبا و احتراما اضافة الى أعداء المراقب (نصفية حسابات !!!) ... نحن الآن أمام نوعين من المراقبين الأول الضعيف الأمين و الثاني القوي الخائن ... و لا زال البحث جاريا عن القوي الأمين !!! ... و السلام ختام