Tuesday, December 22, 2009

قرأت لك : تاكسي ... حواديت المشاوير

أمتعني كتاب طريف ... شدني في بادئ الأمر وصوله الى الطبعة السادسة عشر ... المؤلف خالد الخميسي متواضع الشهرة ... الكتاب لا يعدو سوى حكايات واقعية يرويها المؤلف عن لسان 57 سائق تاكسي في القاهرة من أصل 80 ألف ... تصوير اجتماعي بالغ الاهمية لعلماء الاجتماع و النفس لما ينقله الكاتب عن سائقي التاكسي ... يجسد الواقع الأليم الذي تعيشه أمة سجلت تأريخا و تراثا بشريا عالميا في الماضي السحيق و القريب الى منتصف القرن الماضي ... تصويربائس مبكي و مضحك في الوقت نفسه ... انهيار القيم لا معنى له عندما يكون الفقر هو الهاجس ... مأساة تلو الاخرى تدور في فلك الرغيف ... فيغيب مفهوم العفة و الشرف و الكرامة و تستبدل بالكذب و الخيانة ... لا يقع اللوم على الأنظمة أو البشر فالظلم سنة البشر منذ و جدوا ... كانت الحواديت مألوفة بعض الشبئ و لكن ان تجمع في كشكول و احد هو ما جعلها شيقة للقراءة و العزاء لحضارة السبعة آلاف سنة !!! ... و السلام ختام

مواقع عن الكتاب
http://www.khaledalkhamissi.com/index.html
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=47063

2 comments:

  1. طبعا نشكر سميك على الحواديت
    وأنا عندي تعليق بسيط على الجملة اللي كتبها
    "لا يقع اللوم على الأنظمة أو البشر فالظلم سنة البشر منذ و جدوا "
    أنا أقول كما ورد في الأمثال القديمة
    "لا تأمن خيرا من البشر فالباء زائلة في لفظ البشر"
    يعني البشر بعد تجريد الباء تصبح شر
    وكفانا الله وإياكم شر النفوس ومحدثاتها
    وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
    إشفيه حمد الرفاعي ،،، جني قمت أخورها "وسكّر الموضوع"

    ReplyDelete
  2. على فكره الفقر والمجاعه والاستعباد موجودين في حضاره السبع آلاف سنه لكن بنوا حضاره لان كان توجه الفراعنه ان يتركون بصمه لوجودهم في التاريخ. والتقدم اللي كان في العلوم والفلك كان فقط لخدمة البلاط الفرعوني.
    النقطه الثانيه واللي أكدها العلم ان الشعب المصري الحالي هو خليط من هجره أسر وقبائل من المناطق المحيطه وماكو أحد فيهم الحين عرجه فرعوني.
    أما الحضارات اللي ظهرت بعدين مثل الدوله الفاطميه ودوله المماليك كانت مع ازدهار الدوله الاسلاميه.

    أما العصر الحديث فزاهر من العلماء والأدباء المصريين الحائزين على جوائز عالميه.

    المشكله تكمن في من يرى النصف الفارغ من الفنجان ولا أقصد في كلامي ان ماكو ظلم او شر لان دام بني آدم قام بتقديس الماده فأكيد تبعاتها راح تنوجد.

    ReplyDelete